قطر تتجة الى ان تكون مركز عالمي لمبيعات الذهب بحلول 2018

قطر تتجة الى ان تكون مركز عالمي لمبيعات الذهب بحلول 2018

اسعار الذهب اليوم (وكالات) –

تشد حاليا الدوحة موجة كبيرة لاستقطاب اهم الماركات العالمية فى مجال تجارة الذهب والتوسع بالسوق القطرى ومع ارتفاع القوة الشرائية وكثرة الفرص الاستثمارية وهو ما قد يدفع قطر الى أن تتحول قطر إلى مركز عالمي لمبيعات الذهب بحلول 2018 وفقا لما قالة خبير بمجال الذهب والمجوهرات محمد الصلاحي المدير التنفيذي لمجموعة الصلاحي للذهب والمجوهرات

وأشار الخبير بمجال الذهب والمجوهرات إلى أن السوق القطري يعد الأكثر نموًا في المنطقة لمبيعات الذهب، حيث من المرجح أن تتجاوز المبيعات بالسوق الستة أطنان سنويًا من مختلف العيارات للمعدن الأصفر.. وعزا الصلاحي وصول قطر لهذه المرتبة من حيث المبيعات إلى الحراك الاقتصادي الهائل الذي تعيشه الدولة في شتى القطاعات وارتفاع دخل الأفراد حيث تعد قطر من أفضل الدول دخولاً في العالم .. فضلاً عما تنجزه من مشاريع ضخمة وبنية تحتية قوية لاستضافة كأس العالم 2022 ما انعكست آثاره الإيجابية على شتى القطاعات وهو ما يدفع أن تصبح قطر من أهم مراكز الذهب العالمي بحلول العام 2018م لافتًا إلى أنها الآن تتربع على عرش مبيعات الذهب بالمنطقة.

ورجح المدير التنفيذي لمجموعة الصلاحي للذهب والمجوهرات أن تستقر أسعار الأونصة في مستويات ما بين 1650-1790 دولارًا حتى بداية شهر نوفمبر بيد أنه رأى أن الأسعار ستأخذ منحى آخر بعد شهر نوفمبر مشيرًا إلى أن العامل الرئيس في توجه أسعار الذهب ستكون الانتخابات الرئاسية حيث أحيا الحزب الجمهوري مبدأ ربط الدولار بالذهب للمرة الأولى منذ ثلاثين عامًا حتى يضمن الأصوات الذهبية في الانتخابات.

وكشف المدير التنفيذي أن سعر أونصة الذهب حاليًا 1772 دولارًا وأن عملية الارتفاع والهبوط ستكون تدريجية مرورًا بعدة مراحل خلال الستة أشهر القادمة.

الدولار والذهب

وحول مسألة ربط الدولار بالذهب قال إنها تعد مسألة حساسة وبالغة الأهمية لأسعار الذهب مشيرًا إلى أن إعادة ذلك التوجه الاقتصادي – وأعني ربط الدولار بالذهب – سيقفز به إلى مستويات قياسية و خيالية أيضًا حيث أتوقع وصول الذهب إلى مستويات الـ 3500 دولار للأونصة الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى آثار كارثية على التجارة والنمو العالمي . ونوه إلى أن أسعار الذهب في الفترة الماضية تراوحت بين 1570 -1772 دولارًا للأونصة أي لم تكن هناك تقلبات حادة في الفترة الماضية ففي بداية شهر يناير سجلت الأونصة 1570 وفي نهاية مارس سجلت 1668 دولارًا واليوم يبلغ سعر أونصة الذهب 1772 دولارًا. وقال إن أسعار الذهب تتغير حال فوز الجمهوريين بالانتخابات الأمريكية ودخول خطتهم حيز التنفيذ فإن الأسعار ستتجه مباشرة لحاجز 2200 دولار لتأخذ بعد ذلك منحى تصاعديًا بوتيرة عالية لتصل لأرقام قياسية قد لا يتوقعها الكثير. وكشف عن خطط لتوسع مجموعة الصلاحي للذهب والمجوهرات بالسوق.. وقال ” لدينا حاليًا عشرة أفرع للشركة بالسوق المحلي ونتطلع للتوسع في السوق القطري حيث نأمل بنهاية 2014 أن تصل فروع الشركة إلى 18 فرعًا بالإضافة إلى مصنع للذهب والمجوهرات يزود تلك الفروع بشتى أنواع الذهب والمجوهرات بصناعة محلية وطنية. وحول العوامل التي تؤثر في الأسعار أشار إلى أن هناك العديد من العوامل المؤثرة في الأسعار صعودًا أو هبوطًا، لافتًا إلى أن عامل التغيرات في أسعار صرف العملات يؤثر على أسعار الذهب فعندما يمر الدولار بمرحلة ضعف فإن المستثمرين يلجأون للذهب على أساس أن الذهب يحمي أصوله لأن العلاقة بين الدولار والذهب علاقة عكسية إلى حد ما في حال عدم بروز عامل مؤثر آخر يحول هذه العلاقة… وتابع :” يعتبر الوضع السياسي العالمي مؤثرًا رئيسًا في الأسعار حيث شهد العام 2002-2003 قفزة حادة في أسعار الذهب نتيجة التدخل الأمريكي في العراق ما حدا بالمستثمرين في سوق المال وسوق الأوراق المالية للاستثمار بالذهب فضلاً عن عامل العرض والطلب وهو الأمر الذي له علاقة بشركات التعدين التي تستخرج الذهب من المناجم والكميات التي تضخها في الأسواق.

مؤثر حقيقي

وبين المدير التنفيذي أن الوضع الاقتصادي العالمي مؤثر حقيقي ففي حال الركود تتجه الأسعار للهبوط كما شاهدنا في العامين الماضيين حيث هوت الأسعار من حاجز 1950 دولارًا إلى 1530 دولارًا بسبب الأزمة الاقتصادية والركود العالمي ما ينعكس في التأثير على استهلاك الذهب والمجوهرات إضافة إلى مسألة التضخم التي تؤدي إلى زيادة فعلية في تكلفة استخراج الذهب من المناجم فحينما كانت معدلات التضخم منخفضة في العام 1998 كانت أسعار الأونصة بحدود 290 دولارًا بيد أنه خلال الفترة الحالية ومع ارتفاع معدلات التضخم أصبحت تكلفة استخراج الذهب من المناجم حوالي 850 دولارًا للأونصة وأيضًا حينما ارتفع التضخم في الولايات المتحده الأمريكية من 4% إلى 14% ارتفع الذهب ثلاثة أضعاف.

وتابع المدير التنفيذي أن سعر الفائدة من العوامل الرئيسة، مشيرًا إلى أن المستثمر يميل للحفاظ على الأموال المودعة أفضل من الذهب الذي يكون بغير فائدة وارتفاع أسعار الفائدة يضغط على سعر الذهب وكذلك العكس.

وبخصوص تأثير الثورات العربية على مبيعات الذهب نفى المدير التنفيذي أية تأثيرات وأرجع ذلك إلى أن قطر تعيش نهضة اقتصادية شاملة والمضي بالاقتصاد الوطني نحو الأمام بخطى ثابتة ومدروسة فضلاً عن عامل الأمن والاستقرار الذي يسود ربوع قطر الأمر الذي أفضى إلى وجود مناعة ضد التقلبات وزيادة في المبيعات بالسوق القطري خلافًا لبعض الدول التي عانت من تقلبات في أسواقها .

وحول العيار الأكثر مبيعًا في السوق القطري أشار إلى أن عياري21 و 18 على مستويات متقاربة من حيث الإقبال بالنسبة للمواطنين وكذلك المقيمين العرب في حين يشكل عيار 22 إقبالاً واسعًا من قبل الجاليات الشرق آسيوية.
المصدر: الراية القطرية

إضافة تعليق