سوق ابوظبى ترقب زيادة مبيعات الذهب خلال الشهر القادم

سوق ابوظبى ترقب زيادة مبيعات الذهب خلال الشهر القادم

اسعار الذهب اليوم

يعول صاغة في أبوظبي على موسم المناسبات الاجتماعية خلال شهري فبراير ومارس، لتحسين مبيعات الذهب التي لا تزال متواضعة مع بداية العام، في ظل أسعار مرتفعة نسبياً اعتبر زبائن وباعة أنها «تحد من الإقبال على المعدن الأصفر».

وقال عادل أحمد من مجوهرات الرميزان «هناك توقعات بعودة الانتعاش لسوق الذهب خلال الأشهر المقبلة، خاصة شهري فبراير ومارس، حيث تشهد هذه الفترة سنوياً ارتفاعاً في مبيعات الذهب بسبب تزايد المناسبات الاجتماعية والاحتفالية». وقال علي أصغر مسؤول مبيعات في محل مجوهرات بني ياس «هناك تراجع في الإقبال على الذهب، الأسعار ليست مستقرة، ومع ذلك هي أعلى بكثير مقارنة بالأعوام السابقة».

وارتفعت أسعار الذهب مؤخراً بالسوق المحلية، ووصل سعر الجرام عيار 21 قيراطاً إلى نحو 173 درهماً، فيما بلغ سعر عيار 18 قيراطاً نحو 148 درهماً، والذهب من عيار 22 قيراطاً نحو 184 درهماً. وأوضح صاغة أن المبيعات انخفضت منذ مطلع العام الحالي بنحو 5%، بعد أن انتعشت في موسم نهاية العام.

وقال أصغر إن مبيعات الذهب كانت أفضل خلال النصف الأخير من العام الماضي، بعكس الفترة الحالية، نظراً لاقترانه بمناسبات، منها السفر وبدء الاحتفالات برأس السنة الجديدة، وهو تقليد سنوي يشهد إقبالاً على شراء الذهب بغية تقديمه هدايا للأصدقاء والأقارب.

وتنازل مستهلكون عن القلائد والأساور البراقة لتعويض احتياجات الزينة وتبادل الهدايا، ولجأوا إلى بدائل أرخص ثمناً، في حين يترقب آخرون لحظات انخفاض الأسعار لاقتناء ما يرغبون من الحلي والمجوهرات. وأشار عادل إلى أن أغلب المستهلكين يفضلون تأجيل شراء الذهب إلى أوقات أخرى قد تنخفض خلالها الأسعار عن المستويات الحالية. وتتقلب أسعار المعدن الأصفر، بحسب أصغر، تحت ضغط عدم ثبات أسعار صرف الدولار الأميركي.

وقال عادل إن تغير سعر صرف العملة الأميركية يسهم في تذبذب أسعار الذهب، مشيراً إلى أن تراجع الأسعار في أي وقت يسهم في تنشيط حركة البيع. وأضاف «الإقبال حالياً على الذهب لا يمكن مقارنته بأي حال من الأحوال مع انتعاش حركته سابقاً». ومع أن قيمة المبيعات في الدولة ترتفع سنوياً، إلا أن ذلك يرجع إلى ارتفاع الأسعار وليس تحسن المبيعات، إذ إن الكميات المباعة في تراجع منذ عامين على الأقل. فخلال النصف الأول من العام الماضي، سجلت قيمة مبيعات الذهب في الدولة نمواً بحوالي 2%، لترتفع إلى 6,91 مليار درهم، بحسب إحصاءات مجلس الذهب العالمي، ولكنها انخفضت على مستوى الكمية المباعة بنحو 11% إلى 35,4 طن، مقارنة بالفترة ذاتها عام 2011.

من جهته، قال عبدالغفور محمد صادق، من مجوهرات البرج الذهبي، إن الأسعار تعتبر ثابتة إلى حد ما، بينما الإقبال متراجع من جانب المستهلك العادي الذي يشتري الذهب بهدف التزين لا الادخار. وأوضح عبدالغفور أنه يركز على بيع الذهب من عيار 22 قيراطاً، حيث يستهوي الجالية الهندية التي تعتبر من أكثر الجاليات بالدولة شراء للذهب، وهذه الجالية تنفق على شراء الذهب لارتباطها بتقاليدها، خصوصاً الخواتم والسلاسل والقلادات والأطقم ذات التصميم الهندي، إضافة إلى نظرة الهنود كون الذهب أداة ادخار في المقام الأول.

المصدر :الاتحاد الاماراتية

إضافة تعليق