هوامير الذهب العالمى يخفضون حيازتهم من الذهب

هوامير الذهب العالمى يخفضون حيازتهم من الذهب

اسعار الذهب –
انخفضت عقود الذهب لليوم السادس على التوالي لتكون السلسلة الأطول لها منذ ديسمبر 2011، بالتزامن مع خفض سوروس حيازته من منتجات المعدن الثمين في صناديق المؤشرات، واستمرار الضغط على اليورو من قبل الدولار.

انضم المستثمر جورج سوروس إلى نورثن تراست كورب وبلاك روك في خفض حيازتهما من صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب في الربع الأول، بينما أبقى جون بولسون على حصته التي خسرت 165 مليون دولار.

وخفض صندوق «سوروس فند مانجمنت» حيازته في «سبدر جولد تراست» الذي يعد أكبر الصناديق المدعومة بالذهب 12 في المئة إلى 530.9 ألف سهم في الحادي والثلاثين من مارس، بالمقارنة مع الشهور الثلاثة السابقة التي انتهت في الحادي والثلاثين من ديسمبر.

وفي الوقت الذي خفضت فيه صناديق تديرها «نورثن تراست كورب» و»بلاك روك» حيازتها، فإن «بولسون أند كومبني» أبقت على حيازتها عند 21.8 مليون سهم.

يذكر ان الخفض الذي قام به «سوروس» لحيازته من الذهب في الربع الأول أتى بعد خفض حاد بنسبة 55 في المئة في الشهور الثلاثة الأخيرة من العام الماضي.

ومن المعلوم ان الملياردير الشهير وارن بافت أشار في خطابه السنوي لمساهمي شركته «بيركشاير هاثاواي» في الثاني من مايو إلى ضرورة تجنب الذهب، حيث قال «انه اذا هبط دون 800 دولار فلن اشتريه».

13% نسبة التراجع

من جانبه، قال مجلس الذهب العالمي امس إن الطلب على المعدن النفيس تراجع 13 في المئة في الربع الأول نحو أدنى مستوياته في تسع سنوات، حيث تجاوزت مبيعات المستثمرين في المنتجات المدعومة به في صناديق المؤشرات طفرة الشراء في الهند والصين.

وأكد المجلس الذي يقع مقره في لندن في تقريره الصادر الخميس على أن الطلب العالمي على الذهب انخفض إلى 963 طنا متريا في الربع الأول، بالمقارنة مع 1107.5 طن قبل عام.

ويعد هذا الرقم هو الأدنى منذ الربع الأول عام 2010 عندما بلغ الطلب على المعدن 658 طنا متريا.

وساهم الطلب القياسي من الصين على المجوهرات في رفع الاستهلاك الكلي من المعدن الثمين في ثاني أكبر اقتصاد عالمي كي يتجاوز الهند، في الوقت الذي نما فيه الطلب على المجوهرات في البلدين 23 في المئة في الربع الأول، بينما تراجعت مشتريات البنوك المركزية.

ومن المعلوم أن المعدن الثمين الذي واصلت أسعاره صعودها القوي خلال 12 عاما متواصلاً هبطت بعنف في منتصف الشهر الماضي عندما تراجعت بحوالي 200 دولار خلال يومين نحو أدنى مستوياتها في عامين.

وتوجه المستثمرون نحو التخارج من مراكزهم في الذهب إلى الأصول ذات مخاطر مرتفعة، لاسيما الأسهم، خصوصا مع مواصلة السوق الأميركي تحقيق مستويات قياسية مرتفعة.

الطلب على المجوهرات

وأظهر التقرير ارتفاع الطلب العالمي على المجوهرات 12 في المئة إلى 551 طنا، بالتزامن مع قفزة في المشتريات بنسبة 19 في المئة إلى 184.8 طن في الصين، وبنسبة 15 في المئة في الهند إلى 159.5 طن، فيما ارتفع استهلاك المجوهرات في الولايات المتحدة 6.2 في المئة لتكون الزيادة الفصلية الأولى منذ عام 2005.

وارتفع إجمالي الطلب الاستهلاكي في الصين 20 في المئة إلى 294.3 طن، متجاوزا استهلاك الهند الذي ارتفع 27 في المئة إلى 256.5 طن.

يذكر أن البنوك المركزية أضافت 109.2 اطنان مترية في الشهور الثلاثة حتى مارس، ليكون الربع التاسع على التوالي من الشراء الصافي لتلك البنوك.

وانخفضت عقود الذهب لليوم الساس على التوالي لتكون السلسلة الأطول لها منذ ديسمبر عام 2011، بالتزامن مع خفض سوروس حيازته من منتجات المعدن الثمين في صناديق المؤشرات، واستمرار الضغط على اليورو من قبل الدولار.

وتراجعت عقود المعدن النفيس تسليم يونيو في التعاملات الإلكترونية لبورصة نيويورك 19.5 دولار إلى 1376.7 دولار بعد أن هبطت في وقت سابق بأكثر من 1.5 في المئة إلى 1373.7 دولارا الذي يعد الأدنى لها في شهر.

ومن المعلوم أن عقود الذهب تراجعت بحوالي 18 في المئة هذا العام مع تقليص العديد من المستثمرين حيازتهم له، بينما ارتفع الدولار بأكثر من 5 في المئة في سلة عملاته الست التي تشمل الين واليورو، في الوقت الذي قفز فيه مؤشر «اس آند بي» إلى مستوى قياسي جديد يوم أمس الأول.
يشار إلى أن عقود الفضة هبطت حوالي 2 في المئة لتبلغ 22.18 دولارا، بينما هبط البلاتين أكثر من 1 في المئة إلى دون مستوى 1475 دولارا.

إضافة تعليق