هبوط سعر الجنية المصرى مع تزايد الاضطرابات وخروج المستثمرين

هبط الجنيه المصري الى مستوى منخفض قياسي جديد وقفزت تكلفة التأمين على الديون الحكومية المصرية بعدما رفض محتجون عرضا من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم بتسريع عملية نقل السلطة واصروا على تخلي الجيش عن السلطة فورا.

وقال متعاملون ان أغلب المستثمرين الاجانب خرجوا من مصر بعد الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك وان عمليات البيع هذا الاسبوع كانت في أغلبها من المستثمرين المحليين الذين اقبلوا على شراء الدولار للتحوط من مخاطر الهبوط الحاد للجنيه.

وقال متعامل في الادوات ثابتة الدخل “سيواصل الجنيه الهبوط مقابل الدولار ونحن نعتقد أن عوائد سندات الخزانة سترتفع الى 15.5 أو 15.6 في المئة.

“اذا استمر الوضع في ميدان التحرير فسيكون له تأثير طويل الاجل على قدرة مصر على جذب الاستثمار الاجنبي مجددا.”

وجرى تداول الجنيه – الذي نزل بالفعل هذا الاسبوع لادنى مستوى منذ يناير كانون الثاني 2005 – عند 5.9994 جنيه للدولار اليوم مقارنة مع 996 ر5 أمس الثلاثاء ومع 5.807 جنيه قبل الانتفاضة التي أطاحت بمبارك.

وهوت الاحتياطيات الاجنبية للبنك المركزي المصري الى 22.1 مليار دولار في الشهر الماضي من 36 مليار دولار في يناير.

ويقول محللون ان البنك المركزي يدعم الجنيه بشكل غير مباشر من خلال عدة بنوك محلية وانه لا يرغب في السماح باختراق الحاجز النفسي عند ستة جنيهات للدولار.

وقفزت تكلفة تأمين الديون المصرية لاجل خمس سنوات من العجز عن السداد 18 نقطة أساس الى 560 نقطة مسجلة أعلى مستوى منذ مارس اذار 2009 وفق ما ذكرته مؤسسة (ماركت).

وبلغ العائد على السندات الحكومية المقومة بالدولار 6.6184 في المئة ارتفاعا من 5.93 في المئة قبل نحو أسبوع

الجنيه المصري

الجنيه المصري

إضافة تعليق