جني الأرباح يعصف بالأسهم السعودية بعد العيد

تراجعت سوق المال السعودية، أكبر بورصة عربية، السبت، في أول أيام التداول بعد عطلة عيد الأضحى، مدفوعة ببيوع جني الأرباح، والضغط التي تعرض له المؤشر من قطاع البتروكيماويات القيادي.

وتخلى المؤشر الرئيسي لبورصة الرياض عن معظم مكاسبه التي حققها قبل العيد، لينهي يومه عند مستوى 6383 نقطة، فاقدا نحو 0.93 في المائة من قيمته، بعدما خسر نحو 60 نقطة.

وتراجع مؤشر قطاع البتروكيماويات بنحو 1.82 في المائة، كما هبط مؤشر قطاع البنوك لأكثر من واحد في المائة، تبعه مؤشر قطاع الفنادق والسياحة بنحو 0.87 في المائة، بينما تراجع مؤشر أسهم الطاقة بنحو 0.38 في المائة.

سعوديون أمام إحدى شاشات التداول

سعوديون أمام إحدى شاشات التداول

وحققت السوق تعاملات بقيمة 2.17 مليار ريال سعودي، بعد تداول نحو 77 مليون سهم، من خلال أكثر من 47.6 ألف صفقة، في حين فاقت الشركات الخاسرة تلك الرابحة بواقع 65 إلى 56 شركة.

إلى ذلك، وفي أخبار الشركات المدرجة، أعلنت شركة “إميانتيت العربية السعودية” عن وقف جميع أنشطتها في مملكة البحرين اعتبارا من 15/11/2010، بسبب ما صفته بـ”الركود الاقتصادي العالمي الذي أدى إلى تدني الطلب على منتجاتها.”

وكانت الشركة قد أعلنت عن إنشاء بعض المشاريع الصناعية في البحرين، لإنتاج أنابيب فيبرغلاس، وأنابيب الايبوكسي، وأنابيب الدكتايل، والمواد الخام اللازمة للأنابيب، وتقديم الخدمات الهندسية المتعلقة بصناعة الأنابيب.

وقالت الشركة في بيان نشرته على موقع البورصة السعودية “إن الشركة لم تتخذ أي خطوات عملية بصورة جوهرية يكون لها أي نتائج مالية سلبية على الشركة.. وهذا الإجراء لن يكون له أي تبعات على النتائج المالية لعام 2010، أو السنوات اللاحقة.”

من جهتها، أعلنت الشركة السعودية لصناعة الورق عن “توقيع عقد شراء مصنع لتحويل الورق بتركيا بالأسبوع الماضي، وبتكلفة قدرها 26 مليون ريال سعودي وتصل طاقته الإنتاجية التدرجية إلى 14 ألف طن سنوياً.”

وقال الرئيس التنفيذي للشركة في بيان أرسله إلى إدارة سوق المال إن “هذه الخطوة تأتي تطبيقا لإستراتيجية الشركة التوسعية والتي تستهدف الانتشار الجغرافي وسوف يتم تطوير الطاقة الإنتاجية لهذا المصنع لتلبية الطلب على منتجات الشركة داخل السوق التركي وباقي الدول المحيطة.”

وأضاف البيان “يبدأ الإنتاج التدرجي في هذا المصنع بخطة زمنيه تستهدف الوصول إلى الطاقة الإنتاجية القصوى خلال ثلاث سنوات بداية من العام 2011، وسوف يساهم هذا المشروع بشكل ايجابي في رفع الطاقة الإنتاجية و زيادة مبيعات الشركة وأرباحها بداية من الربع الأول من العام 2011.”

إضافة تعليق