تراجع حجم انتاج الذهب السعودى إلى أكثر من 50 في المائة

تراجع حجم انتاج الذهب السعودى إلى أكثر من 50 في المائة

اسعار الذهب اليوم (وكالات)

هبط المعروض من الذهب في السوق السعودية بنحو 65 في المائة، في غضون ست سنوات، كما تراجع حجم الإنتاج المحلي من الذهب بواقع 50 في المائة مقارنة بـ 2006.

وهنا أكد  أحمد الشريف عضو اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة في مجلس الغرف السعودية، أن الموجودات في سوق الذهب المحلية انخفضت بأكثر من 65 في المائة، خلال الفترة من 2006 وحتى الآن، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الذهب عالمياً.

وأوضح الشريف أن المعروض من الذهب في محال البيع بالتجزئة تقلص من متوسط يراوح ما بين 70 و100 كيلو ذهب، في 2006، إلى نحو 25 إلى 30 كيلو من الذهب في الوقت الراهن، بسبب تراجع عمليات الشراء وارتفاع الأسعار.

وقال: “إن سوق الذهب السعودية لم تعد سوقاً للمستهلك النهائي، وتمر بمرحلة ركود كبيرة، حيث تحولت السوق السعودية من سوق للمستهلك النهائي إلى سوق جيدة لكبار المستثمرين في الخام”، مشيراً إلى انكماش عدد المصانع والإنتاج في السعودية إلى أكثر من 50 في المائة، مقارنة بعدد المصانع والإنتاج في 2006.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أكد  أحمد الشريف عضو اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة في مجلس الغرف السعودية، أن الموجودات في سوق الذهب السعودية انخفضت أكثر من 65 في المائة، خلال الفترة من 2006 وحتى الآن، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الذهب عالميا.

وأوضح أحمد الشريف، أن الموجودات في سوق الذهب السعودية انخفضت وتراجعت بشكل عام، حيث تقلصت الموجودات في العديد من محال بيع الذهب من 70 إلى 100 كيلو ذهب، في 2006 حتى وصلت في الوقت الحالي إلى نحو 25 كيلو في محال بيع الذهب، بسبب تراجع عمليات الشراء وارتفاع الأسعار.

وقال: “إن سوق الذهب السعودية لم تعد سوقا للمستهلك النهائي، ويمر بمرحلة ركود كبيرة، حيث تحولت السوق السعودية من سوق للمستهلك النهائي إلى سوق جيدة لكبار المستثمرين في الخام”.

وأشار عضو اللجنة الوطنية للمعادن الثمينة في مجلس الغرف السعودية، إلى انكماش عدد المصانع والإنتاج في السعودية إلى أكثر من 50 في المائة، مقارنة بعدد المصانع والإنتاج في 2006، نظرا لتراجع المبيعات وزيادة الأسعار، وشهد سوق الذهب في رمضان الماضي ركودا كبيرا في سوق المشغولات والحلي، وتحول المستهلك النهائي إلى شراء منتجات أخرى بديلة غير الذهب.

وحول تسجيل أسعار الذهب في الأسواق العالمية ارتفاعات كبيرة عززت من المكاسب بعد إظهار البيانات الأمريكية تراجع طلبات إعانة البطالة في الأسبوع الماضي، وإعلان البنك المركزي الأوروبي برنامجا جديدا لشراء السندات، بيّن أحمد الشريف أن التذبذب طبيعي في أسعار الذهب خلال الفترة الحالية، نظرا لعدم استقرار الاقتصاد العالمي وعدم الثقة.

ولفت إلى أن الذهب رغم الأوضاع الاقتصادية العالمية وتراجع العملات وأسواق الأسهم وعدم الثقة في وسائل الاستثمار، يظل الوسيلة الآمنة للاستثمار والادخار للأفراد والدول ممثلة في البنوك المركزية تحديدا.

ونوه إلى أن التوجه للاستثمار والادخار في الذهب في الوقت الحالي جيد، ومن وسائل الاستثمار المتاح، ويحقق عوائد جيدة للمستثمرين، حيث إن الكل يبحث عن ربح واضح وآمن لا توجد فيه نسبة مخاطرة عالية.

وتطرق إلى أن توجه الأفراد والمستثمرين نحو الذهب ارتفع بشكل ملحوظ منذ وصول أسعار الذهب إلى مستويات 1500 دولار للأونصة، وما زال يشهد دخول المستثمرين، في ظل الفرص الجيدة المتاحة.

وعن التذبذب في أسعار الذهب وعدم الاستقرار أبان أن المضاربات أدت إلى التذبذب في الأسعار بشكل لافت، ومن الطبيعي حدوث التذبذب في الأسعار في الوقت الذي نشهد فيه دخول للمضاربين بشكل ملحوظ.

وكانت أسعار الذهب سجلت في الأسواق العالمية أمس الأول ارتفاعات كبيرة، ما عززت مكاسبها متأثرة ببيانات أظهرت تراجع طلبات إعانة البطالة الأمريكية في الأسبوع الماضي، وإعلان البنك المركزي الأوروبي برنامجا جديدا لشراء السندات.

وصعد الذهب إلى أعلى مستوياته في ستة أشهر أمس الأول بعدما أعلن البنك المركزي الأوروبي برنامجا جديدا لشراء السندات، وقال ماريو دراجي رئيس المركزي الأوروبي: إن البنك وافق على إطلاق برنامج جديد من المحتمل أن يكون غير محدود لخفض تكاليف الاقتراض في دول منطقة اليورو التي تحاول التغلب على أزمة ديونها.

إضافة تعليق