تراجع اسعار الذهب العالمية يهدد إحتياطى مصر النقدى

تراجع اسعار الذهب العالمية يهدد إحتياطى مصر النقدى

قال أحمد آدم، الخبير المصرفي، إنه في حالة استمرار انخفاض أسعار الذهب عالمياً خلال الشهر المقبل، فإن الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر سيتراجع في نهاية يونيو بنحو 6 مليار دولار.

وتستثمر مصر جزء من احتياطي النقد الأجنبي في الذهب، حيث تحتل مصر المركز الأول من بين الدول العربية عن نسبة الذهب لإجمالي احتياطيات النقد الأجنبي وفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي.

وأضاف في تصريحات هاتفية لـ”مصراوي”، ”مصر تمتلك نحو 75.6 طن ذهب من الاحتياطي النقدي، أي بما يعادل 2 مليون و 430 ألف و844 أوقية، كان قيمتها في نهاية يونيو 2012 نحو 1563 دولار وهو مايعادل 3.2 مليار دولار بعد خصم نحو 85% من إجمالي تقيم سعر الذهب، وهو مايساوي قيمته الحالية”.

وتابع ”مصر مهددة في حال استمرار أسعار الذهب إلى ماهي عليه أن ينخفض احتياطي النقد الأجنبي بنحو 6.0 مليار دولار عند تقيم الذهب في نهاية شهر يونيو المقبل، حيث يحدث في نهاية كل عام مالي تقيم جديد له، وتعادل الأوقية في الوقت الحالي نحو 1280 دولار، والذي يعني مواجهة صعوبات بالغة خلال الأيام المقبلة، حيث يمثل المصروف من الاحتياطي أكثر من الوارد نحو 2 مليار دولار”.

وطالب الخبير المصرفي من الحكومة اتخاذ حلول عاجلة خلال الوقت الحالي، بدلاً من الاعتماد على المسكنات من الودائع التي لا تكفي أكثر من شهرين أو 3، حيث سيصبح الوضع ”كارثي” إن لم يكن هناك حلول عاجلة، والتي أهمها على الإطلاق تعديل قانون البنوك.

وأشار ”آدم” إلى أن الاحتياطي سيكون مرتفع في شهر نهاية الشهر الحالي بنحو مليار ونصف بعد وصول الـ3 مليار دولار القطرية جراء شراء سندات مصرية، ولكنه في المقابل في نهاية شهر يونيو سيكون الانخفاض كبير في حال عدم وجود موارد جديدة واستمرار تراجع الذهب عالمياً.

وفي الوقت ذاته.. طالب الخبير المصرفي البنك المركزي المصري بالاتجاه استثمار جزء من الوديعة الليبية والتي تتمتع بشروط ميسرة في شراء ذهب المنخفض سعره في الوقت الحالي بشكل كبير، خصوصاً أن كل التقارير تشير إلى أن الأوقية ستصبح 1200 دولار، ومن ثم تعاود الارتفاع وتصل إلى 1600 و1700 دولار في نهاية العام الجاري بعد اتجاه الصين والهند والصناديق السيادية إلى شراء الذهب .

إضافة تعليق