أرتفاع اسعار الألماس مع أنخفاض هامش الربح فى الامارات

أدى ارتفاع أسعار الألماس المصقول الى ضعف الاقبال علية مما جعل التجار لتقليل هامش الربح حيث يطمعون فى زيادة الاقبال علية مع المحافظة على حركة البيع لدية.
وقال كريم ميرشنت، الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجوهرات بيور غولد قائلاً: “تسويق الألماس ظل دائماً ينطلق من اعتبارها  أفضل صديق للمرأة ، وفي ظل الارتفاع الذي طرأ مؤخراً على الأسعار العالمية للالماس ، أصبح العملاء يدركون الآن أن الألماس أصبح أيضاً وسيلة استثمارية جيدة . وفيما إذا نظرنا الى مؤشر سعر الألماس العالمى على مدى 50 عاماً، نجد أن الأسعار تصاعدت من 2700 دولار في 1960 إلى 25000 دولار بحلول 2010 ومن جانبنا نعمل على ضمان تمرير الحد الأدنى والضروري على الإطلاق من الزيادة في الأسعار للعملاء حتى ولو كان ذلك يعني تخفيض هوامش الأرباح إلى مستوى أقل . ومع بدء موسم واحتفالات الزواج، سيكون هناك طلب أعلى على المجوهرات الماسية، ومع بروز الألماس كأحد أفضل الأساليب للحصول على مردود أعلى للتوفير، فإن الوقت الحالي يعد أفضل وقت للشراء” .

أرتفاع اسعار الألماس مع أنخفاض هامش الربح فى الامارات

أرتفاع اسعار الألماس مع أنخفاض هامش الربح فى الامارات

يشار إلى أن الانتاج العالمي من الألماس الممتاز يقل عن 900 قيراط في العام، وذكرت شركة “دو بيرز” في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 أنه إذا تم تعدين الألماس بالمستويات الحالية للأسعار، فإننا سنواجه ندرة في غضون 20 عاماً .
وقال بيتر مياس، رئيس بورصة دبي للألماس: “الألماس معروف عنه أنه مستودع سريع التداول للثروة، وإن الصناعة تتحرك وفقاً لطلبات العملاء والنمو الاقتصادي، وفي ظل تحسن الأداء الاقتصادي وظهور طلب قوي من الأسواق الجديدة، باتت القيمة الاستثمارية للألماس أكثر قوة وحصانة، وبناء عليه لا بد للصناعة من بذل مزيد من الجهود لرفع الوعي بالقيمة الاستثمارية للألماس الذي كان يتم تسويقه في الماضي كقطع من الحلي، وعليهم أن يدركوا أن أموالهم التي تعبوا في سبيل الحصول عليها، ستكون في مأمن عند استثمارها في سلعة ظل الطلب عليها متواصلاً دائماً، ومرشحاً للزيادة مستقبلاً

إضافة تعليق